يوسف منصور

28 سبتمبر 2007

خطوات رسم حنظلة

يندرج تحت تصنيف : تصاميم, تصوير, كتابات عامة — ana @ 11:39 م

كنت أحب رسم شخصية حنظلة الكاريكاتورية بكثرة أيام الجامعة

وفي هذه الصفحة تجد خطوات رسمها بشكل أوضح
وهذه الرسمة هدية لأخي محمد (أيام)
وهذه خطوات رسمها

27 سبتمبر 2007

تأمل

يندرج تحت تصنيف : كتابات عامة — ana @ 4:56 ص

كم ذهب من عمرك؟
أسلم سعد بن معاذ رضي الله عنه وعمره 30 سنة ومات وعمره 36 سنة!
فماذا فعلت ياسعد في ست سنوات كي يهتز عرش الرحمن لموتك؟

تأمل

20 سبتمبر 2007

جوائز وسحوبات | كلام فاضي

يندرج تحت تصنيف : كتابات عامة — ana @ 10:24 م

قررنا اليوم الإفطار خارج المنزل – فتوجهنا قبل أذان المغرب بنصف ساعة، وقررنا في الطريق الذهاب إلى فندق مشهور في جدة

عند البوابة سألنا الموظف بكل لطف عن حجزنا المسبق – وهذه كانت غلطتي أني لم أحجز بالتلفون مسبقا
فطلب مني أن أنتظر قليلا عشان يشوفلي طاولة محجوزة وصاحبها لم يأتي – عشان أحل مكانه – فقلتله ماشي الحال فانتظرنا 5 دقائق تقريبا وبعدين قالي واحد من الموظفين -رجل في قمة الأدب- أن نتفضل فوصلنا للطاولة وشال منها علامة “محجوز” وقالي تفضل هنا – فقعدنا أنا والمدام وأفطرنا على التمر والماء وقلت لزوجتي يللا نروح نشوف نصيبنا في الطعام – البوفيه مفتوح – فتركت ميدالية مفاتيحي على الطاولة وتركنا كاسات الماء مصبوبة كدلالة على أن هناك من يستمتع بالجلوس في هذا المكان :)
فرحنا وبدأنا في اختيار وتعبئة مالذ وطاب من السلطات والمقبلات والمأكولات منها المشوي ومنها المحشي
وعند العودة وصلنا طاولتنا فوجدنا سيدة – قمة في الذوق والأدب – فنبهناها أن هذا المكان لنا فقالت ان المسؤول هو من طلب منها الجلوس هنا وقالت إننا كنا حاجزين المكان!
فنادينا المسؤول اللي قعدنا على هذه الطاولة وقلناله انه للأسف جاء صاحب الطاولة وجلس عليها – فتأسف لنا وبدأ في رحلة البحث عن مكان جديد لنا وأخذ هذا وقتا من الزمان – وذهب في صراع من أجل أن يجد لنا مكانا ووجد هذا أخيرا والحمد لله
فجلسنا على طاولة جديدة وأصر المسؤول على حمل أطباقنا بنفسه تعبيرا عن إعتذارهم على هذا الخطأ واعتذر منا أكثر من مرة على هذا الموقف وكان في قمة اللطف – وأبدينا له أكثر من مرة أنا مبسوطين وانه مافي أي مشكلة – وهذا خطأنا بداية أننا لم نحجز من قبل! وحصل خير

وبعد الإفطار وملئ كل ما بإمكاني ملئه في بطني من طعام، جاء نفس الجرسون ووقف على الطاولة وأخذ ينظر إليها -حتى سألت نفسي: هل هو جائع؟- والحقيقة إنه كان يقرأ أرقام تذكرتين الدخول وقالي احنا عنا سحوبات على جوائز وإحنا عشان تعبناك معانا اليوم حنكسبك :)
فابتسمت له وقلت في نفسي يللا ماشي الحال بس بالله بلاش نيسان أرمادا خليها لكزس عشان صرف البنزين :)

وبعد الإفطار كان هناك عرض بهلواني ومسرحي رائع جدا وبعدها أعلنوا عن بدأ السحب!

فرصوا ورتبوا الجوائز قدام الجمهور وبدأ المهرج بخلط الأوراق ونادى طفلين من الجمهور لإختيار أرقام الفائزين
فكان الفائز الأول صاحب الرقم 956- هو أنا :) فقمت من مكاني ورحت أستلم السيارة – لكن للأسف طلع خلاطة طعام وعصير :( كسفوني!
ورجعت مكاني والكل يقولي مبروك مبروك ويصفقولي :)
فما جلست حتى خلط الأوراق من جديد وسحب الطفل الرقم فنادى الرقم الثاني صاحب الرقم 957- ويال غباءهم – وطلعت برضو أنا، والله من الإحراج اني إستحيت أطلع لأنه واضحة وضوح السمبوسة انها مرتبة ومقصودة – ففي الأخير طلعت وبرضو كمان خلاط طعام وعصير!

طبعا غبائهم هنا -إذا وافقناهم على الغش- لأنهم ما خلوا الأرقام متفرقة – هو ضروري أطلع انا برقمين متسلسلين وراء بعض؟وخلاطين كمان؟ معقول يعني بعد خلط الأوراق يكون الرقمين وراء بعض والا هذا من محاسن الصدف؟
ثانيا حبيت أقول انه والله العظيم عمري ما صدقت الكلام الفاضي هذا ودايما كنت أختلف مع الجميع في مصداقية هذه السحوبات

فمرة كنا في ملاهي عطا الله وقالوا ان الليلة سحب على سيارة وثلاجة وتلفزيونات ومش عارف ايش – فمن كثر صرفنا على التذاكر عشان خاطر أخوي محمد ظنت أمي انا نحتاج إلى شاحنة لحمل الهدايا التي سنكسبها! وأنا سنحتاج للإتصال بصديق عشان يسوق سيارتي القديمة لأننا بالتأكيد حنروح بالسيارة الجديدة :)
فقلتلها يمه سيبيكي من الكلام الفاضي هذا وخلينا نروح وننام أحسلنا *(أحسلنا = أحسن + لنا | بس عملتلها إدغام) – المهم نزولا عند رغبتها بأننا قد نكون الفائزين جلسنا ونفس الحركة الي قبل شوية نادوا عشرطعشر ولد وبنت وأعطوهم حلاوة وقالولهم اسحبوا الأرقام – ومن سذاجة الناس انهم مصدقين ولم أكن أنا منهم:) فقالت لي أمي شوف عشان المصداقية بيخلوا الأطفال هم اللي يختاروا الأرقام – فقلتلها على الفور – صحيح الأطفال بيختاروا الأرقام بس مش هم اللي بيقرؤها!
يعني الولد بيفرح انه طلع المسرح واختار الرقم وبياخذ مصاصة والا حلاوة والأفندي اللي قاعد بينادي على أرقام ممكن يكون حافظ الأرقام المأمور بقراءتها أو كاتبها على إيده!

واليوم حصل نفس الموقف بس أنا اللي كسبت – بناءا على رغبة الموظف في الفندق!

المنظر المحزن أن كل الحضور من شدة سذاجتهم – وبلاش نقول غباءهم – ماسكين الأوراق وكل ما نادى المهرج على رقم صاروا في شغل شاغل بالبحث في بطاقاتهم فقد يكون هو الفائز الليلة

ومما رأيناه وكان طريفا أن أحد الجوائز كان بسكليت (بسكليت = سيكل = دراجة هوائة = دباب بدون ماتور)| فنادى المهرج على الرقم وما انتهى من الحرف الأخير في قراءة الرقم إلا الطفل واقف جنبه ولا يبدو عليه الفرحة وقاله (هذا رقمي أنا) حتى انحرج المهرج وكان واضح تماما أن الطفل واقف بيستنى دوره المعروف مسبقا في استلام جائزته

ههههههه أقولكم كمان حاجة طريفة؟
طبعا الفائز الأول كنت أنا وما جلست وأنا وسط التصفيق والتبريكات إلا وكنت أنا الفائز الثاني – فقمت على مضض وأنا محرج جدا جدا لأنها واضحة ومحروقة – لكن قمت وذهبت لشعوري انا ستكون سيارة لكن للأسف – طلع برضو خلاط!
وعند عودتي بعض الحضور صار يقولي معقول؟ وألف مبروك وواحد غمزلي ولسان حاله يسألني: إيش الحكاية؟

فما جلست ونادى على الرقم الثالث (مش أنا طبعا) فقمت من مكاني وكل الحضور ينظر لي وكأنهم سيرموني بكاسات التمر الهندي وفناجين القهوة – فرفعت ايدي وطمنتهم لا والله مش أنا بس بمزح:):)

الـRSS: لما يقولولكم سحوبات لا تصدقوا الكلام الفاضي هذا
(RSS=الخلاصة)

تحديث: اللي بيعلق على الموضوع هذا وبيبدي رأيه حيدخل في سحوبات على جائزة قيمة (جهز حالك ياسامي منصور)

19 سبتمبر 2007

:(

يندرج تحت تصنيف : كتابات عامة — ana @ 10:49 م

:(

18 سبتمبر 2007

سكتش | شعار الجميح

يندرج تحت تصنيف : تصاميم, تصوير, كتابات عامة — ana @ 11:11 م


أحب الرسم والخربشة وكتابة كل ما يخطر وما لا يخطر على البال
فالورقة والقلم – ويفضل الرصاص – لا تفارق مكتبي
أحب الرسم والكتابة
هذه صورة لخربشة أو لفكرة خطرت على بالي لشعار لشركة الجميح بدل شعارهم اللي مش عاجبني – مع ان ما أحد طلب مني أصمملهم شعار بس إجا على مزاجي أصمملهم
عموما الكلمة المكتوبة (الجميح)
عموما إذا أعجبهم الشعار ياخدوه بس بدي (كابريس اس اس) وموافق على أي فئة إن شاء الله تكون أفخم فئة أنا موافق!

وكيف نعيش بلا كابريس؟

وكمان مرة زمان صممت شعار لمغربي (قسم النظارات) – برضو ما أحد طلب مني بس مزاج برضو
حوريكم اياه في تدينة لاحقة

تدوينات أقدم »

هذه المدونة تستخدم ووردبريس المعرب