يوسف منصور

29 أبريل 2007

دومين تحفة

يندرج تحت تصنيف : تصوير, كتابات عامة — ana @ 2:07 ص

(فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون)

هل تتوقعوا اللي حجز هذا الدومين عنده أي خبرة في مجال تصميم مواقع الإنترنت – أو ياترى هل سأل أهل الذكر (أهل الخبرة في هذا المجال)
تتوقعوا عنده إيميل والا بيعرف يشيك ايميله؟

بصراحة انا مستغرب ليش اختصر كلمة group – وايش فرقت على كل هذا الدومين كمان حرفين زيادة؟

متى ياعالم “ياعرب” نعطي الخبر لخبازه؟
متى نسأل أهل التخصص في تخصصهم؟
متى نحترم خبرات الناس؟
خلو شغل تصميم المواقع للمصممين
وخلوا الإدارة الإداريين
وخلوا الفن للفنانين
وخلوا الفتاوى للعلماء وأهل العلم

قرفنا من تدخل كل واحد في كل تخصصات ومجالات الدنيا – وقرفنا من أوامر المدراء المقرفة والنتنة في كل المجالات

أنا تحليلي للصورة اللي فوق ان صاحب الشركة هو اللي قرر ايش يكون الدومين – وما سأل أحد!

وأحلى حاجة في الشغلة كلها ان الموقع مش شغال! ياسلام ياعرب

 ذكرني باللي اتصل علي بدو أصممله موقع شخصي وما عنده ايميل! قلتله ياخي بالله انت بتتكلم جد؟ كيف ما عندك ايميل؟
وكيف وصلت لمرحلة انك بدك موقع وما عندك ايميل؟
كيف أرسلك المعلومات؟ فقالي إرسلها على الجوال أو بالفاكس!

فقلتله بصراحة أول مرة تحصل معي انه واحد بدو موقع على الإنترنت وما عنده إيميل!
فقالي خلاص بكرة بأجيبلك إيميل زملائي! (الحمد لله طمني – حل المشكلة من جذورها!)

برضو فكرة!

يندرج تحت تصنيف : تصوير — ana @ 1:31 ص

من مجموعة ليل السهارى

26 أبريل 2007

على مسؤوليتي!

يندرج تحت تصنيف : كتابات عامة — ana @ 2:31 ص

امبارح سمعت صوت في السيارة لما أوقف عند الإشارة فعرفت بحدسي وقوة ملاحظتي وعبقريتي الفذة أن المسألة صوت فرامل!

فرحت اليوم الصباح على الصناعية “أكثر مكان أكرهه على وجه الأرض” ونزلت عن واحد يماني تعاملت معاه من قبل – فقلت خليني أتعامل معاه لأنه المرة اللي فاتت صلحلي القزاز -مع انها الشغلة ما بدها مهندس عبقري- فشيك على السيارة وقالي فعلا فرامل – فنادى على الصبي اللي عنده “إسمه صبي بس طوله طول الحمار” وقاله  فك وغير الفرامل للرجال!

ورحت انا اشتريت القماشات بسرعة فلقيته مد بربيش “لي” الهوا وجاب الكمبرسر عشان يفك الصواميل فقلتله لو سمحت فك الصواميل بشكل يدوي لأني مقروص من هذا الكمبرسر من قبل وكلفني شراء 10 صواميل الجديدة بدل المعدومة بسبب عامل شد عليهم بقوة بالكمبريسر! ماعلينا

خلاصة الكلام اني إكره فك الصواميل بالكمبريسر وهذا نتيجة تجربتي البائسة الأخيرة اللي كلفتني ماديا ومن وقتي “الثمين” - فضلا عن نصائح الكثير من أهلي وأصحابي

فأخينا تنح! (بكسر التاء وكسر النون وكسر رقبته إن شاء الله)

قال لا ما عليك.

فقلتله ياأخي لو سمحت فكلي الصواميل يدوي لأني مشتري كل الصواميل بسبب الكومبريسر هذا!

فقالي لا يمكن هذاك غشيم! (قصده العامل اللي فكهن وخربهن)

فقلله ياأخي القصة ما فيها غشيم – الحكاية انه الكمبرسر بيلف بسرعة عالية  ممكن يأكل جوانب الصامولة أو أسنانها الداخلية وممكن يخرب أسنان الهوب الداخلي!

فقالي لا ما عليك – أنا بسويها

فقلتله : يا.. فقاطعني على مسؤوليتي! ياأخي وضرب على صدره ضربة – تقول صارت مضاربة بس بدأ بحاله!

فأصريت إنه ما يفك بالكمبريسر وناديت المعلم – فعاد علي الصبي وقال (ياأخي على مسؤوليتي!)

فقلتله بحضور معلمه “رفع ضغطي”- يعني لما تخربلي الصواميل والا تخربلي الهوب ساعتها بتصير تعملي حالك عامل مسكين وتقطع قلبي على حالك وتشكيلي مآسيك وانك بتصرف على عائلة 12 نفر ومسؤول عن التعليم لأطفال حارتكم كلها!

فبدأ يرد علي بنفس الأسلوب وبثقة كبيرة – قالي لا ياأخي أنا بصلحلك سيارتك هذه كلها (وزعلان)

فقلتله لو إنك صادق وكلامك صحيح كان انت أصلا ما بتشتغل صبي في ورشة!

المهم في الأخير مشيت كلامي – وفك الصواميل يدوي بأمر من معلمه! وبدأ في الشغل وهو متعكر

وطلعلت أنا والمعلم من المحل وأنا كنت متعكر مزاجي من هالصبي بصراحة – بعد ما تأكدت انه فك الصواميل بشكل يدوي

ورجعت بعد مدة لقيته خلص شغله ورجع الكفرات وركبلي الصواميل بالكومبريسر!

لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

24 أبريل 2007

كانون رائعة

يندرج تحت تصنيف : تصوير, كتابات عامة — ana @ 2:37 ص

من فترة كنت بفكر أشتري لوالدي الله يحفظه كاميرا لأنه مرة كان قالي يايوسف بدي كاميرا ديجيتال ومحتار في هذا الأمر عشان عملية طباعة الصور وهل يوجد في أبها معامل تطبع هذه الصور وسألني عن التكلفة وعن أمور كثيرة.

نسي والدي الموضوع لأنها مش بتلك الضرورة أو الأهمية بالنسبة له – لكن أنا بقيت في بالي | لعلي أكسب بها رضاه ودعوة منه لعل الله يرفع بها شأني :) غير أني مللت من كثرة شراء زجاجات العطر له – قررت أن تكون هذه المرة هدية من نوع آخر.

كاميرا ديجيتال مع طابعة | فكرة!

صارلي فترة بسأل عن كاميرا وطابعة بس كان صغر حجم الطابعة بيحيرني وبيخليني أشك في قدراتها – مش عارف ليش! وكثرة الأنواع وكثرة العروض تصيب الواحد بالدوران والتصلب في المخ من كثرة التفكير! وكأن ما بقي شركة في العالم إلا صارت تصنع كاميرات وطابعات!

لا تستغربوا لو لقيتوا كاميرا من نوع ديتول!

المهم رحت امبارح في الليل سوق الكورنيش في الليل ودخلت محل عبد الواحد بيتهيألي هو وكيل كاميرات نيكون وكانون ومتخصص في مجال الكاميرات

فسألت موظف اسمه “هاشم” | مؤدب جدا ومعاملته طيبة جدا | ايش أحسن في الطباعة الكانون والا الإتش بي؟ فقالي بكل ثقة طبعا كانون!

فقلتله ساخرا سبحان الله! انا سألت في إكسترا موظف من إتش بي نفس السؤال وقالي برضو طبعا إتش بي! إيش أعمل في حالي أنا؟

فقالي ياأخي كانون منذ الأزل معروفة في الكاميرات وهذا تخصصها – فقلتله هذا مش معناه ان إتش بي مش ممكن تتفوق عليها!

فقالي انت شفت أكيد صور إتش بي وتعال شوف صور كانون! “واثق من نفسه”

فقلتله طيب ماشي الحال – وبيني وبين حالي قلت هو أصلا لو إتش بي حتى أحسن والدي ما حيقتنع ولا حينبسط إلا بالكانون لأانه فعلا إسمها في الكاميرات أقوى ومهما كانت روعة الصور من أي كاميرا سيبقى رأيه أن الكانون هي الأفضل! وبصراحة مش عشان والدي كبير في السن فقط بيعتقد هذه المعتقدات وكمان أنا والله لو كل شركات الدنيا تتقدم في مجال الكاميرات ما برتاح نفسيا إلا لما تكون كاميرتي كانون! “أو سوني أريكسون – عشان خاطر واحد صاحبي”

المهم قالي عن باكج “عرض” عن كاميرا كانون 6 ميغا بيكسل مع طابعة selphy مع جراب كاميرا مع خمس ورقات وحبر لخمس صور ب 1299 ريال فقط

ملحقات الكاميرا | إضغط هنا

فكرت كثير في الموضوع وقارنت كمان بين إتش بي وكانون بتكلفة طباعة الصورة – ففي إتش بي تكلفتنها بالضبط ريال واحد “حسب كلام رجل المبيعات” أما مع كانون فتكلفة الصورة والواحدة 1.8 ريال

ونسيت أقول كمان اني شفت نفس العرض اللي قالي عنه هذا “في إكسترا” بس بدون الجراب والكاميرا 3.1 ميغا بيكسل ”على ما أذكر” وبنفس السعر! وشكل الكاميرا تعيس جدا بيذكرني بالهدايا اللي كانت توصلنا من سن توب!

المهم قلتله أنا بدي تعملي تجربة عملية على الكاميرا وعلى الطابعة ولا تزعل مني لو قلتلك إني ما حشتريها أو ما أعجبتني!

فقالي لا ما حزعل بين البايع والشاري – فكملت أنا – “يفتح الله” بس مش حابب أخليك تفك الحبر وتفك الورق وتتعب معي وآخذ من وقتك وفي الأخير ما أشتري فقالي لا أنا متأكد انك حتشتري!

قلتله توكلنا على الله – وريني

بصراحة الكاميرا طلعت مذهلة بشكل مش طبيعي والمذهل أكثر طباعة الصور – والله أنا ما كنت حصدق لولا إن الورقة إنطبعت قدامي! وفيها صورتي البهية!

فأول ما شفت الصورة قلتله يللا رجعها في العلبة وطلعلي الفاتورة

اشتريتها وإشتريتلها كارت ميموري 2 قيقا و3 مغلفات صور مع حبرهم كل مغلف 36 صورة “قربت أخلصهم بس في التجارب”

 واليوم أخوي نبيل شافها عندي ولولا ان الوقت متأخر جدا لذهبنا بدون نقاش لشراء واحدة ثانية – والحقيقة أنا كمان بفكر أشتريلي كمان وحدة لي بدل الدبابة اللي عندي (Canon | Power Shot G5)

المهم أنا متأكد إن أبوي حينبسط عليها:) قولوا يارب!

18 أبريل 2007

برضو كلام منطقي!

يندرج تحت تصنيف : كتابات عامة — ana @ 9:15 م

بيقلك واحد اتخانق مع مراته
راح للقاضي عشان يطلقها وياخذ الولد منها
قالت الزوجة: الولد هذا حملته في بطني تسع شهور وتعبت عليه فهو من حقي!
فقال أخينا يا حضرة القاضى نتكلم بالمنطق
إذا إنت حطيت ريال في ماكينة البيبسي
من اللى بياخذ البيبسي؟ إنت والا الماكينة؟

تدوينات أقدم »

هذه المدونة تستخدم ووردبريس المعرب