
30 سبتمبر 2006
BMW + AUDI
سمعتوا عن جملة (حق أريد به باطل)؟
شوف تبادل التهاني بين الشركتين ولاحظ كيف كل شركة بتعلن عن نفسها بطريقة ذكية
وبتنزل من قيمة الشركة الثانية
فعلا إعلان لا يحضر إلا ابتسامة
BMW هي اللي بدأت بالتهنئة

وهذه تهنئة شركة أودي – الرد:

وهذه من شركة سوبارو

الترجمة العربية:
BMW تقول:
تهانينا لشركة أودي الحاصلة على السيارة الأولى في جنوب أفريقيا للعام 2006
والتوقيع تحت: من الرابحة على السيارة الأولى في العالم للعام 2006
AUDI ردت عليهم:
تهانينا لشركة بي إم دبليو الحاصلة على السيارة الأولى في العالم للعام 2006
والتوقيع تحت: من الرابحة على السيارة الأولى على العالم لست سنوات متتالية “فئة الرياضية” 2000-2006
SUBARO حطت مناخيرها في النص تقول:
عمل جيد أو تقديم جيد ما قامت به شركتي بي ام دبليو وأودي في المسابقة الجميلة
والتوقيع: من الرابحة للعام 2006 بأفضل محرك في العالم
29 سبتمبر 2006
MBC وسرقة الأفكار

لفت انتباهي حملة مجموعة MBC الإعلانية التي لاتزال تبث في جميع قنواتها وهي عبارة عن لقطة لشيء ثم يكتب على اللقطة خيارين متضادين. الحملة والإخراج رائعة من الناحية الفنية والمضمون.
اليوم وبينما كنت أتجول في الإنترنت لفت إنتباهي إعلان لوكالة رويتر للأنباء يحمل نفس المضمون والفكرة التي قامت عليها حملة مجموعة MBC. الإحتمالات تقول أن الـ MBC سرقت الفكرة من رويتر أو العكس صحيح أو أنه مجرد توارد أفكار وهو مالا أرجحه.
أتذكر الآن حملة جريدة الشرق الأوسط الإعلانية في لوحات الشوارع والتي تقول “المياه تغطي ثلثي الأرض ونحن نغطي الثلث الثالث” وهي فكرة مسروقة ومستنسخة ومستهلكة.
للأسف أن الإعلام العربي هو إعلام متخلف وقائم على شراء الذمم. حتى في الإعلانات سرقوا جهود الآخرين!
المصدر: مدونة فؤاد أحمد الفرحان | بتصرف
ياريتني موظف في إيكيا
- مالك إيكيا السويدي إنقفار فانكارد الذي تبلغ ثروثته 28 مليار دولار ويحتل المرتبة الرابعة عالمياً بين أغنى البشر على هذا الكوكب فخور بأنه يستخدم سيارته الفولفو التي يبلغ عمرها 13 سنة. هذا الرجل لازال يستخدم كروت الخصم عند الشراء من المحلات و يركب الباصات ووسائل النقل الشعبية. وعندما يستخدم الطائرة فهو يركب الدرجة السياحية. يقول “موظفين إيكيا لا يركبون سيارات فارهة ولا ينزلون في فنادق فخمة” وهو يلتزم بهذا الشيء كقائد لهم !
المصدر: مدونة فؤاد أحمد الفرحان
جينرال موتورز وبيل غيتس
هذه القصة قرأتها من زمان وهي موجودة في إيميلي – لكن لم أجدها وبحثت عنها كثيرا جدا – والحمد لله وجدتها
القصة يبدو لي أن غالب المقصود فيها ويندوز 98- – والحق يقال – أن أغلب هذه المشاكل في الويندوز أصبحت ذكرى!
لي تعليق صغير في آخر القصة
قارن بيل غيتس صناعة الكمبيوتر بصناعة السيارات، وقال خلال معرض للكمبيوتر:
لو أن شركة جينرال موترز للسيارات حرصت على مواكبة أحدث التقنيات وبالشكل الذي واكبته صناعة الكمبيوتر،
لقاد الناس سيارات بسعر 25 دولارا والتي تصرف جالوناً واحداً فقط لألف ميل
في اليوم التالي، أطلقت شركة جينرال موترز نشرة صحفية ردا على تصريح بيل غيتس فيها التالي:
إذا طورت جينرال موترز تقنياتها على نفس خطى مايكروسوفت، كنا رأينا التالي:
أولا: تتعطل السيارة مرتين على الأقل في اليوم، ومن دون سبب واضح
ثانيا: عندما يحدث العطل وأنت في منتصف طريق سريع، يجب عليك أن تتوقف على جانب الطريق، وتغلق جميع النوافذ، وإعادة تشغيل السيارة، ثم افتح جميع النوافذ.
والعجيب أنك ستتقبل هذه الطريقة بعد فترة من الوقت
ثالثا: مؤشرات التنبيه داخل السيارة مثل قرب انتهاء البنزين أو خلل في المحرك أو ارتفاع في الحرارة سيستبدل بعبارة
”لقد قامت العربة بتنفيذ مهمة غير شرعية وسيتم إغلاقها”
رابعا: ستستأذنك الوسادة الهوائية الواقية من الحوادث قبل أن تفتح من خلال ظهور عبارة: هل أنت متأكد؟
خامسا: في بعض الأحيان، ستقفل السيارة وأنت خارجها ولا تسمح لك بالدخول إلا إذا قمت بعمل ثلاثة أمور في وقت واحد،
كالإمساك بمقبض السيارة وإدخال المفتاح وتحريك اللاقط الخارجي الخاص بالراديو
سادسا: تحتاج للضغط على زر «ابدأ» لكي تتمكن من إطفاء محرك السيارة
سابعا: في كل مرة تطرح فيها سيارة جديدة على الصناعة يضطر ركابها إلى تعلم كيفية القيادة من جديد،
نظرا لظهورها بخصائص جديدة لا تشبه أيا من سابقاتها
ما أعجبني في هذه القصة المنسوجة أصلا من الخيال -والله أعلم- هو البند السادس ![]()
فالحقيقة أنك تحتاج للضغط على زر «ابدأ» لكي تتمكن من إطفاء الكمبيوتر!
فعلا انا قعدت أتأمل في هذا البند كثيرا جدا | ولم يخطر في بالي من قبل أن أنتبه لهذه الخطوة غير المنطقية!:)
منقولة بتصرف من مدونة محمد الشويعر